السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
مقدمة 6
التعليقة على أصول الكافي
مشكورا واسمه في صدر جريدة أهل الفضل مسطورا : علم عروس همه أستاذ شد * فطرت أو بود كه داماد شد ثم ذكر وجه التسمية وقال : كان شكر اللّه سعيه ورفع درجته يصرح النجابة يذكره ويخطب المعارف بشكره ، ولم يزل يطالع كتب الأوائل متفهما ، ويلقى الشيوخ متعلما حتى يفوق في أقصر مدة في كل من فنون العلم على كل أوحدي أخص ، وصار في كل مآثره كالواسطة في النص : عقليش از قياس عقل برون * نقليش از أساس نقل فزون يخبر عن معضلات المسائل فيصيب ، ويضرب في كل ما ينتحله من التعاليم بأوفى نصيب ، توحد بابداع دقائق العلوم والعرفان ، وتفرد بفرائد أبكار لم يكشف قناع الاجمال عن جمال حقائقها إلى الآن ، فلقد صدق ما أنشد بعض الشعراء في شأنه : بتخميرش يد اللّه چون فروشد * نم فيض آنچه بد در كار أو شد وقال تلميذه أيضا صدر المتألهين في شرح أصول الكافي : سيدي وسندي وأستادي واستنادي في المعالم الدينية والعلوم الإلهية والمعارف الحقيقية والأصول اليقينية ، السيد الاجل الأنور العالم المقدس الأطهر الحكيم الإلهي والفقيه الرباني سيد عصره وصفوة دهره الأمير الكبير والبدر المنير علامة الزمان أعجوبة الدوران المسمى بمحمد الملقب بباقر الداماد الحسيني قدس اللّه عقله بالنور الرباني . وقال الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل : عالم فاضل جليل القدر حكيم متكلم ماهر في العقليات معاصر لشيخنا البهائي ، وكان شاعرا بالفارسية والعربية مجيدا . وقال الشيخ أسد اللّه الكاظمي في مقابس الأنوار : السيد الهمام وملاذ الأنام